قوة التسويق التبعي العظيمة مع المحتوى المخصص

ملاحظة المحرر: هذه رسالة ضيف كتبها “فيبهاف كاكار” مؤسس وكالة Digital Web Solutions.


  • منذ إطلاق ’أسبوع العمل لمدة أربع ساعات ‘تزايد عدد الأشخاص المهتمين بالدخل الآلي وبالتالي التسويق التبعي بشكل كبير، ففي عالم رقمي بشكل متزايد أصبح المحتوى أكثر أهمية، وسهُل بقاء التسويق التبعي.

    مع زيادة عدد الأشخاص الذين يستفيدون من المحتوى ويكتشفون التسويق التبعي فإن المنافسة تزداد، وسيكون مفتاح نجاح المسوقين التبعيين المنتسبين للعصر الجديد هو الابتكار في حال تم تبنيه في الوقت المناسب.

    يقع تخصيص تجربة العملاء على رأس قائمة الأولويات، ويمكّن الابتكار من تحقيق ذلك؛ يستثمر المعلنون جهوداً وميزانيات كبيرة في سبيل تقديم محتويات مخصصة للعملاء، ففي دراسة استطلاعية لInfosys، أفاد 31% من المستطلعين أنهم يرغبون في أن تكون تجربة التسوق الخاصة بهم أكثر خصوصية مما هي عليه الآن، وبهذا يكون قد حان الوقت للمسوقين التبعيين لاتباع استراتيجية التخصيص.

    مع ذلك، بقدر اهتمام المسوقين التبعيين إلا أن الموارد محدودة واستراتيجية التخصيص ليست في متناول اليد، فبينما يشكل هذا الأمر تحدياً إلا أنه يمكن أن يكون فرصة هائلة، وبقليل من الجهد الإضافي يمكن للمسوقين التبعيين الاستمتاع بفوائد التخصيص في وقت مبكر على شكل معدلات تحويل أعلى.

    كيف يمكنك تخصيص المحتوى لجمهورك من أجل زيادة التحويلات؟ دعنا نرى ذلك:

    الاتصال الدقيق بنهج يعتمد على البيانات

    يبدأ التخصيص بفهم انتماءات جمهورك، سواء كان مصدر دخلك التبعي الأساسي هو صفحة مقصودة، أو موقع ويب، أو رسالة إخبارية عبر البريد الإلكتروني، فإن البيانات متوفرة بسهولة.

    إن معرفة الروابط التي ينقر عليها الزائرون، والمنتجات التي يشترونها، والعلامات التجارية التي يتفاعلون معها، إلى جانب مقاييس أخرى كاستخدام البرامج أو الأجهزة يمكن أن يكون مفيداً، وتتمثل إحدى طرق استخدام هذه البيانات في إنشاء قوائم بريد إلكتروني مختلفة استناداً إلى تفضيلات جمهورك.

    يمكنك بعد ذلك إرسال محتوى ذو صلة لكل قائمة من قوائم البريد الإلكتروني، وبالطبع منتجات ذات صلة أيضاً، فمن المشاهد عبر الإنترنت نجد أن الصلة بالمواضيع هي مفتاح النجاح.

    من المؤكد أن حجم الجهد المبذول في إرسال بريد إلكتروني مخصص سوف يزداد بشكل كبير؛ لكن التخصيص لديه مزايا متعددة بالنسبة للمسوقين التبعيين:

  • تحسين التحويلات: هذه الميزة واضحة بعض الشيء، فعندما تلتقي الإمكانيات مع المنتجات تزداد نوعاً ما الحاجة لهذه المنتجات (أو الرغبة بها)، مما يسهل عملية التوجه لشرائها.
  • ولاء الجمهور: يعتبر التخصيص استراتيجية ازدواجية الفائدة، فأنت كمسوق تبعي مثلاً عندما تفكر في جمهورك وتقدم لهم تجربة مخصصة ستجذبهم للمنتجات والمحتوى، وإن حدث هذا بالشكل الصحيح، سيتطلع جمهورك قريباً إلى المزيد من المحتوى من المؤثر المفضل لديهم!
  • سيقوم 53% من المستهلكين بإفشاء معلومات شخصية مقابل الحصول على تجربة تسوق مخصصة، يعتمد نجاحك كمسوق تبعي على الحصول على المعلومات المذكورة واستخدامها لصالحك.

    نصيحة: إذا كان لديك موقع ويب، يمكنك أيضاً استخدام إشعارات الويب لإرسال عروض مخصصة إلى المستخدمين.

    اختر المعلنين بعناية

    قد تعتقد بأن التسجيل في عدة برامج تبعية أمر منطقي كونك مبتدئاً في مجال التسويق التبعي، لكن الحقيقة تأتي مخالفة لذلك؛ إذ أنه لتحقيق نجاح دائم لك كمسوق تبعي، من الضروري القيام بتحليل كل برنامج بدقة قبل أن تقرر التسجيل فيه.

    يصبح السبب وراء هذا واضحاً عندما ننظر للمسوق التبعي من وجهة نظر المستهلك، فبالنسبة للأخير أنت لست مسوقاً تبعياً يحاول كسب عيشه من خلال الإعلان عن منتجات الآخرين؛ وإنما تعتبر مصدر موثوق للمعلومات التي ستساعده في تحقيق أهدافه، أي أن تكون مسوقاً تبعياً ناجحاً يعني أن تكون مؤثراً ناجحاً أيضاً، وعليك أن تتأكد من أن تأثيرك على جمهورك هو تأثير إيجابي.

    بزيادة الوعي لدى المستهلكين أصبح التسويق أكثر تركيزاً على العملاء، يفهم المؤثرون البارعون الشيء نفسه ويتناولون احتياجات جمهورهم، فالقيام بذلك أصبح سهلاً للغاية بوجود البيانات القيمة المتوفرة لدينا بفضل البرامج الرقمية التي نستخدمها جميعنا.

    بناء علاقات دائمة

    ينقسم بناء العلاقات بالنسبة للمتسوقين التبعيين إلى قسمين – الأول والمفروغ منه هو وجود اتصال قوي مع الجمهور؛ سوف تزداد معدلات التحويل عندما يثق بك الجمهور كصديق بدلاً من شخص يحاول الإعلان عن المنتجات، ومع هذا فإن أغلب الذين يملكون فكرة عن التسويق التبعي يعرفون هذا الأمر.

    إن الأمر الذي لا يدركه أغلب المسوقين التبعيين هو أهمية بناء العلاقات مع المعلنين الذين تقوم بتسويق منتجاتهم لجمهورك.

    فعند اختيارك للمعلنين بعناية، ومعاملتهم كشركاء فإن هذا يفتح لك قنوات جديدة، فعلى سبيل المثال، من خلال مشاركتك لبيانات الجمهور مع الشركاء المعلنين يمكنك حثهم على تقديم عروض مخصصة لاحتياجات جمهورك، سيؤدي القيام بهذا إلى تحسين عدد المبيعات، الأمر الذي سيجلب منافع تكافلية لك ولشركائك.

    لا يمكن مشاركة بيانات الجمهور من أجل تسويق أكثر دقة مع جميع المعلنين، في حين أنه من الواضح أن العثور على العديد من المعلنين الذين يمكنك الوثوق بهم من أجل بيانات الجمهور يمثل تحدياً، فهي بداية رائعة حتى إن وجدت واحداً فقط.

    الاهتمام بإضفاء القيمة

    تجارب التسوق المخصصة وحتى فكرة التسوق التبعي تنجح فقط عندما يثق بك جمهورك كمصدر للمعلومات الموثوقة، ففي الآونة الأخيرة أصبح المحتوى عالي الجودة وذو المغزى يلعب دوراً محورياً في بناء هذه الثقة.

    مع أخذ ذلك في عين الاعتبار، استخدم بيانات جمهورك ليس فقط لتفعيل التوصيات المخصصة، بل أيضاً لبناء نفسك كشخصية ذات سلطة وثقة في مكانك، استخدم المعلومات المكتسبة من تحليل بيانات الجمهور لتقود استراتيجية محتوى تتناول بدورها المشكلات الأكثر شيوعاً لدى جمهورك، وتضفي قيمة حقيقية لحياتهم حتى لو انتهى الأمر دون شرائهم أي شيء.

    يتطور مسار التحويل بسرعة، وقد برز المحتوى باعتباره العامل الأكثر أهمية الذي لا يؤثر فقط على قرارات المشترين، بل أيضاً يشكل إلى حد ما آراءهم حول العلامات التجارية والمنتجات.

    الاختبار الاختبار الاختبار!

    مع جهود التسويق التي تعتمد على البيانات يبقى الاختبار الأداة الأقوى لتحقيق النتائج، وبما أن لا أحداً منا خبير تسويق، يتعين علينا الاعتماد على اختبار A/B لنعرف ما الذي ينفع جمهورنا.

    هناك العديد من الأدوات المتاحة عبر الإنترنت والتي تتيح لك اختبار الأشكال المختلفة للرسائل الإلكترونية والصفحات المقصودة، على سبيل المثال يعد VWO أداة اختبار بصرية بأسلوب A/B تتيح لك اختبار أشكال مختلفة للصفحة المقصودة، ولها ميزة السحب والإفلات التي تتيح لك تعديل عناصر مختلفة بجهد قليل. من خلال اختبار A/B للاختلافات ليس فقط في المحتوى بل أيضاً في تحديد موضع المنتج، ستتمكن من تثقيف نفسك وشركائك المعلنين فيما ينفع جمهورك بالفعل.

    الخاتمة

    إن التخصيص هو أهم ما يتم السعي إليه في كل جوانب التسويق والتسويق التبعي، ومع إدراك المزيد من العلامات التجارية لذلك، فإن توفر الأدوات التي تجعل التخصيص وبالتالي المنافسة أسهل سيصبح هائلاً، وسيستمتع متبنّو هذه الاستراتيجية الجدد بمزاياها.

    فيبهاف كاكار” هو الرئيس التنفيذي لوكالة Digital Web Solutions، وهي وكالة موثوق بها عالمياً مع مجموعة كاملة من حلول التطوير والتسويق الرقمي، يؤمن “فيبهاف” ببناء الأنظمة أكثر من الخدمات، وقد استثمر في العديد من الشركات التقنية الناشئة بما في ذلك RankWatch، وNotifyFox وبرنامج إدارة علاقات العملاء (CRM) للوصول بوكالات العملاء من الصفر إلى قادة متخصصين بتحولات تقدر بمليون دولار.